At-Tur27-پاراأَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلَـٰمُهُم بِهَـٰذَآ ۚ أَمْ هُمْ قَوْمٌۭ طَاغُونَ ٣٢أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُۥ ۚبَل لَّا يُؤْمِنُونَ ٣٣فَلْيَأْتُوا۟ بِحَدِيثٍۢ مِّثْلِهِۦٓ إِن كَانُوا۟ صَـٰدِقِينَ٣٤أَمْ خُلِقُوا۟ مِنْ غَيْرِ شَىْءٍ أَمْ هُمُ ٱلْخَـٰلِقُونَ ٣٥أَمْ خَلَقُوا۟ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ ۚ بَل لَّا يُوقِنُونَ ٣٦أَمْ عِندَهُمْ خَزَآئِنُ رَبِّكَأَمْ هُمُ ٱلْمُصَۣيْطِرُونَ ٣٧أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌۭ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ ۖ فَلْيَأْتِمُسْتَمِعُهُم بِسُلْطَـٰنٍۢ مُّبِينٍ ٣٨أَمْ لَهُ ٱلْبَنَـٰتُ وَلَكُمُ ٱلْبَنُونَ ٣٩أَمْ تَسْـَٔلُهُمْ أَجْرًۭا فَهُم مِّن مَّغْرَمٍۢ مُّثْقَلُونَ ٤٠أَمْ عِندَهُمُ ٱلْغَيْبُفَهُمْ يَكْتُبُونَ ٤١أَمْ يُرِيدُونَ كَيْدًۭا ۖ فَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ هُمُ ٱلْمَكِيدُونَ ٤٢أَمْ لَهُمْ إِلَـٰهٌ غَيْرُ ٱللَّهِ ۚ سُبْحَـٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ ٤٣وَإِن يَرَوْا۟ كِسْفًۭامِّنَ ٱلسَّمَآءِ سَاقِطًۭا يَقُولُوا۟ سَحَابٌۭ مَّرْكُومٌۭ ٤٤فَذَرْهُمْ حَتَّىٰ يُلَـٰقُوا۟يَوْمَهُمُ ٱلَّذِى فِيهِ يُصْعَقُونَ ٤٥يَوْمَ لَا يُغْنِى عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْـًۭٔاوَلَا هُمْ يُنصَرُونَ ٤٦وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ عَذَابًۭا دُونَ ذَٰلِكَ وَلَـٰكِنَّأَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ٤٧وَٱصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا ۖ وَسَبِّحْبِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ ٤٨وَمِنَ ٱلَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَـٰرَ ٱلنُّجُومِ ٤٩—٥٢٥—
An-Najm27-پارا◇النجم◇The Starبِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِوَٱلنَّجْمِ إِذَا هَوَىٰ ١مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَىٰ ٢وَمَا يَنطِقُ عَنِٱلْهَوَىٰٓ ٣إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْىٌۭ يُوحَىٰ ٤عَلَّمَهُۥ شَدِيدُ ٱلْقُوَىٰ ٥ذُو مِرَّةٍۢ فَٱسْتَوَىٰ ٦وَهُوَ بِٱلْأُفُقِ ٱلْأَعْلَىٰ ٧ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّىٰ ٨فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَىٰ ٩فَأَوْحَىٰٓ إِلَىٰ عَبْدِهِۦ مَآ أَوْحَىٰ ١٠مَا كَذَبَ ٱلْفُؤَادُ مَا رَأَىٰٓ ١١أَفَتُمَـٰرُونَهُۥ عَلَىٰ مَا يَرَىٰ ١٢وَلَقَدْ رَءَاهُنَزْلَةً أُخْرَىٰ ١٣عِندَ سِدْرَةِ ٱلْمُنتَهَىٰ ١٤عِندَهَا جَنَّةُ ٱلْمَأْوَىٰٓ ١٥إِذْ يَغْشَى ٱلسِّدْرَةَ مَا يَغْشَىٰ ١٦مَا زَاغَ ٱلْبَصَرُ وَمَا طَغَىٰ ١٧لَقَدْ رَأَىٰمِنْ ءَايَـٰتِ رَبِّهِ ٱلْكُبْرَىٰٓ ١٨أَفَرَءَيْتُمُ ٱللَّـٰتَ وَٱلْعُزَّىٰ ١٩وَمَنَوٰةَٱلثَّالِثَةَ ٱلْأُخْرَىٰٓ ٢٠أَلَكُمُ ٱلذَّكَرُ وَلَهُ ٱلْأُنثَىٰ ٢١تِلْكَ إِذًۭا قِسْمَةٌۭضِيزَىٰٓ ٢٢إِنْ هِىَ إِلَّآ أَسْمَآءٌۭ سَمَّيْتُمُوهَآ أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَٱللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَـٰنٍ ۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَمَا تَهْوَى ٱلْأَنفُسُ ۖوَلَقَدْ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ ٱلْهُدَىٰٓ ٢٣أَمْ لِلْإِنسَـٰنِ مَا تَمَنَّىٰ ٢٤فَلِلَّهِٱلْـَٔاخِرَةُ وَٱلْأُولَىٰ ٢٥۞ وَكَم مِّن مَّلَكٍۢ فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ لَا تُغْنِىشَفَـٰعَتُهُمْ شَيْـًٔا إِلَّا مِنۢ بَعْدِ أَن يَأْذَنَ ٱللَّهُ لِمَن يَشَآءُ وَيَرْضَىٰٓ ٢٦—٥٢٦—