An-Naba30-پاراإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا ٣١حَدَآئِقَ وَأَعْنَـٰبًۭا ٣٢وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًۭا ٣٣وَكَأْسًۭادِهَاقًۭا ٣٤لَّا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًۭا وَلَا كِذَّٰبًۭا ٣٥جَزَآءًۭ مِّن رَّبِّكَ عَطَآءًحِسَابًۭا ٣٦رَّبِّ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ٱلرَّحْمَـٰنِ ۖ لَا يَمْلِكُونَمِنْهُ خِطَابًۭا ٣٧يَوْمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ وَٱلْمَلَـٰٓئِكَةُ صَفًّۭا ۖ لَّا يَتَكَلَّمُونَإِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَقَالَ صَوَابًۭا ٣٨ذَٰلِكَ ٱلْيَوْمُ ٱلْحَقُّ ۖ فَمَنشَآءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ مَـَٔابًا ٣٩إِنَّآ أَنذَرْنَـٰكُمْ عَذَابًۭا قَرِيبًۭا يَوْمَ يَنظُرُٱلْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ ٱلْكَافِرُ يَـٰلَيْتَنِى كُنتُ تُرَٰبًۢا ٤٠◇النازعات◇Those who drag forthبِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِوَٱلنَّـٰزِعَـٰتِ غَرْقًۭا ١وَٱلنَّـٰشِطَـٰتِ نَشْطًۭا ٢وَٱلسَّـٰبِحَـٰتِ سَبْحًۭا ٣فَٱلسَّـٰبِقَـٰتِ سَبْقًۭا ٤فَٱلْمُدَبِّرَٰتِ أَمْرًۭا ٥يَوْمَ تَرْجُفُ ٱلرَّاجِفَةُ ٦تَتْبَعُهَا ٱلرَّادِفَةُ ٧قُلُوبٌۭ يَوْمَئِذٍۢ وَاجِفَةٌ ٨أَبْصَـٰرُهَا خَـٰشِعَةٌۭ ٩يَقُولُونَ أَءِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِى ٱلْحَافِرَةِ ١٠أَءِذَا كُنَّا عِظَـٰمًۭا نَّخِرَةًۭ ١١قَالُوا۟تِلْكَ إِذًۭا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌۭ ١٢فَإِنَّمَا هِىَ زَجْرَةٌۭ وَٰحِدَةٌۭ ١٣فَإِذَا هُم بِٱلسَّاهِرَةِ١٤هَلْ أَتَىٰكَ حَدِيثُ مُوسَىٰٓ ١٥إِذْ نَادَىٰهُ رَبُّهُۥ بِٱلْوَادِ ٱلْمُقَدَّسِ طُوًى ١٦—٥٨٣—
An-Nazi'at30-پاراٱذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُۥ طَغَىٰ ١٧فَقُلْ هَل لَّكَ إِلَىٰٓ أَن تَزَكَّىٰ ١٨وَأَهْدِيَكَإِلَىٰ رَبِّكَ فَتَخْشَىٰ ١٩فَأَرَىٰهُ ٱلْـَٔايَةَ ٱلْكُبْرَىٰ ٢٠فَكَذَّبَ وَعَصَىٰ ٢١ثُمَّأَدْبَرَ يَسْعَىٰ ٢٢فَحَشَرَ فَنَادَىٰ ٢٣فَقَالَ أَنَا۠ رَبُّكُمُ ٱلْأَعْلَىٰ ٢٤فَأَخَذَهُٱللَّهُ نَكَالَ ٱلْـَٔاخِرَةِ وَٱلْأُولَىٰٓ ٢٥إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَعِبْرَةًۭ لِّمَن يَخْشَىٰٓ ٢٦ءَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ ٱلسَّمَآءُ ۚ بَنَىٰهَا ٢٧رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّىٰهَا ٢٨وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَىٰهَا ٢٩وَٱلْأَرْضَ بَعْدَ ذَٰلِكَ دَحَىٰهَآ ٣٠أَخْرَجَ مِنْهَا مَآءَهَا وَمَرْعَىٰهَا ٣١وَٱلْجِبَالَ أَرْسَىٰهَا ٣٢مَتَـٰعًۭا لَّكُمْوَلِأَنْعَـٰمِكُمْ ٣٣فَإِذَا جَآءَتِ ٱلطَّآمَّةُ ٱلْكُبْرَىٰ ٣٤يَوْمَ يَتَذَكَّرُ ٱلْإِنسَـٰنُمَا سَعَىٰ ٣٥وَبُرِّزَتِ ٱلْجَحِيمُ لِمَن يَرَىٰ ٣٦فَأَمَّا مَن طَغَىٰ ٣٧وَءَاثَرَٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا ٣٨فَإِنَّ ٱلْجَحِيمَ هِىَ ٱلْمَأْوَىٰ ٣٩وَأَمَّا مَنْ خَافَمَقَامَ رَبِّهِۦ وَنَهَى ٱلنَّفْسَ عَنِ ٱلْهَوَىٰ ٤٠فَإِنَّ ٱلْجَنَّةَ هِىَ ٱلْمَأْوَىٰ٤١يَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلسَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَىٰهَا ٤٢فِيمَ أَنتَ مِنذِكْرَىٰهَآ ٤٣إِلَىٰ رَبِّكَ مُنتَهَىٰهَآ ٤٤إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَىٰهَا٤٥كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوٓا۟ إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَىٰهَا ٤٦—٥٨٤—