Adh-Dhariyat27-پاراكَذَٰلِكَ مَآ أَتَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا قَالُوا۟ سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ٥٢أَتَوَاصَوْا۟ بِهِۦ ۚ بَلْ هُمْ قَوْمٌۭ طَاغُونَ ٥٣فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَآ أَنتَبِمَلُومٍۢ ٥٤وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ ٥٥وَمَا خَلَقْتُٱلْجِنَّ وَٱلْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ٥٦مَآ أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍۢ وَمَآ أُرِيدُأَن يُطْعِمُونِ ٥٧إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلرَّزَّاقُ ذُو ٱلْقُوَّةِ ٱلْمَتِينُ ٥٨فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ ذَنُوبًۭا مِّثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَـٰبِهِمْ فَلَا يَسْتَعْجِلُونِ٥٩فَوَيْلٌۭ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِن يَوْمِهِمُ ٱلَّذِى يُوعَدُونَ ٦٠◇الطور◇The Mountبِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِوَٱلطُّورِ ١وَكِتَـٰبٍۢ مَّسْطُورٍۢ ٢فِى رَقٍّۢ مَّنشُورٍۢ ٣وَٱلْبَيْتِٱلْمَعْمُورِ ٤وَٱلسَّقْفِ ٱلْمَرْفُوعِ ٥وَٱلْبَحْرِ ٱلْمَسْجُورِ ٦إِنَّعَذَابَ رَبِّكَ لَوَٰقِعٌۭ ٧مَّا لَهُۥ مِن دَافِعٍۢ ٨يَوْمَ تَمُورُ ٱلسَّمَآءُمَوْرًۭا ٩وَتَسِيرُ ٱلْجِبَالُ سَيْرًۭا ١٠فَوَيْلٌۭ يَوْمَئِذٍۢ لِّلْمُكَذِّبِينَ١١ٱلَّذِينَ هُمْ فِى خَوْضٍۢ يَلْعَبُونَ ١٢يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَىٰ نَارِجَهَنَّمَ دَعًّا ١٣هَـٰذِهِ ٱلنَّارُ ٱلَّتِى كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ ١٤—٥٢٣—
At-Tur27-پاراأَفَسِحْرٌ هَـٰذَآ أَمْ أَنتُمْ لَا تُبْصِرُونَ ١٥ٱصْلَوْهَا فَٱصْبِرُوٓا۟أَوْ لَا تَصْبِرُوا۟ سَوَآءٌ عَلَيْكُمْ ۖ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ١٦إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِى جَنَّـٰتٍۢ وَنَعِيمٍۢ ١٧فَـٰكِهِينَ بِمَآ ءَاتَىٰهُمْ رَبُّهُمْوَوَقَىٰهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ ١٨كُلُوا۟ وَٱشْرَبُوا۟ هَنِيٓـًٔۢا بِمَاكُنتُمْ تَعْمَلُونَ ١٩مُتَّكِـِٔينَ عَلَىٰ سُرُرٍۢ مَّصْفُوفَةٍۢ ۖ وَزَوَّجْنَـٰهُمبِحُورٍ عِينٍۢ ٢٠وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَٱتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَـٰنٍ أَلْحَقْنَابِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَآ أَلَتْنَـٰهُم مِّنْ عَمَلِهِم مِّن شَىْءٍۢ ۚ كُلُّ ٱمْرِئٍۭ بِمَاكَسَبَ رَهِينٌۭ ٢١وَأَمْدَدْنَـٰهُم بِفَـٰكِهَةٍۢ وَلَحْمٍۢ مِّمَّا يَشْتَهُونَ ٢٢يَتَنَـٰزَعُونَ فِيهَا كَأْسًۭا لَّا لَغْوٌۭ فِيهَا وَلَا تَأْثِيمٌۭ ٢٣۞ وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْغِلْمَانٌۭ لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌۭ مَّكْنُونٌۭ ٢٤وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰبَعْضٍۢ يَتَسَآءَلُونَ ٢٥قَالُوٓا۟ إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِىٓ أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ٢٦فَمَنَّ ٱللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَىٰنَا عَذَابَ ٱلسَّمُومِ ٢٧إِنَّا كُنَّامِن قَبْلُ نَدْعُوهُ ۖ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلْبَرُّ ٱلرَّحِيمُ ٢٨فَذَكِّرْ فَمَآ أَنتَ بِنِعْمَتِرَبِّكَ بِكَاهِنٍۢ وَلَا مَجْنُونٍ ٢٩أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌۭ نَّتَرَبَّصُ بِهِۦ رَيْبَٱلْمَنُونِ ٣٠قُلْ تَرَبَّصُوا۟ فَإِنِّى مَعَكُم مِّنَ ٱلْمُتَرَبِّصِينَ ٣١—٥٢٤—